فهرس الكتاب

الصفحة 2830 من 4211

فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون

قوله تعالى يرسل الرياح وقرأ ابن مسعود وأبو رجاء والنخعي وطلحة بن مصرف والأعمش يرسل الريح بغير ألف

قوله تعالى فتثير سحابا أي تزعجه فيبسطه الله في السماء كيف يشاء إن شاء بسطة مسيرة يوم أو يومين أو اقل أو أكثر ويجعله كسفا أي قطعا متفرقة والأكثرون فتحوا سين كسفا وقرأ أبو رزين وقتادة وابن عامر وأبو جعفر وابن ابي عبلة بتسكينها قال ابو علي يمكن ان يكون مثل سدرة وسدر فيكون معنى القراءتين واحدا فترى الودق يخرج من خلاله وقرأ ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وأبو العالية من خلله وقد شرحناه في النور فاذا أصاب به أي بالودق ومعنى يستبشرون يفرحون بالمطر وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر من قبله وفي هذا التكرير ثلاثة أقوال

أحدها أنه للتأكيد كقوله فسجد الملائكة كلهم أجمعون الحجر قاله الأخفش في آخرين

والثاني أن قبل الأولى للتنزيل والثانية للمطر قاله قطرب قال ابن الأنباري والمعنى من قبل نزول المطر من قبل المطر وهذا مثلما يقول القائل آتيك من قبل أن تتكلم من قبل ان تطمئن في مجلسك فلا تنكر الإعادة لاختلاف الشيئين

والثالث أن الهاء في قوله من قبله ترجع إلى الهدى وإن لم يتقدم له ذكر فيكون المعنى كانوا يقطنون من قبل نزول المطر من قبل الهدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت