فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 4211

قوله تعالى وألقينا بينهم العداوة والبغضاء فيمن عني بهذا قولان

أحدهما اليهود والنصارى قاله ابن عباس ومجاهد ومقاتل فان قيل فأين ذكر النصارى فالجواب أنه قد تقدم في قوله لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء والثاني أنهم اليهود قاله قتادة

قوله تعالى كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ذكر إيقاد النار مثل ضرب لاجتهادهم في المحاربة وقيل إن الأصل في استعارة اسم النار للحرب أن القبيلة من العرب كانت إذا أرادت حرب أخرى أوقدت النار على رؤوس الجبال والمواضع المرتفعة ليعلم استعدادهم للحرب فيتأهب من يريد إعانتهم وقيل كانوا إذا تحالفوا على الجد في حربهم أوقدوا نارا وتحالفوا

وفي معنى الآية قولان

أحدهما كلما جمعوا لحرب النبي صلى الله عليه و سلم فرقهم الله

والثاني كلما مكروا مكرا رده الله

قوله تعالى ويسعون في الأرض فسادا فيه أربعة أقوال

أحدها بالمعاصي قاله ابن عباس ومقاتل والثاني بمحو ذكر النبي صلى الله عليه و سلم من كتبهم ودفع الإسلام قاله الزجاج والثالث بالكفر والرابع بالظلم ذكرهما الماوردي ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيآتهم ولأدخلناهم جنات النعيم

قوله تعالى ولو أن أهل الكتاب يعني اليهود والنصارى آمنوا بالله وبرسله واتقوا الشرك لكفرنا عنهم سيئاتهم التي سلفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت