فهرس الكتاب

الصفحة 2882 من 4211

امكن من أراد دخولها وأصل العورة ما ذهب عنه الستر والحفظ فكأن الرجال ستر وحفظ للبيوت فاذا ذهبوا أعورت البيوت تقول العرب أعور منزلي إذا ذهب ستره أو سقط جداره وأعور الفارس إذا بان منه موضع خلل للضرب والطعن يقول الله وما هي بعورة لأن الله يحفظها ولكن يريدون الفرار وقال الحسن ومجاهد قالوا بيوتنا ضائعة نخشى عليها السراق وقال قتادة قالوا بيوتنا مما يلي العدو ولا نأمن على أهلنا فكذبهم الله وأعلم أن قصدهم الفرار

قوله تعالى ولو دخلت عليهم من أقطارها يعني المدينة والأقطار النواحي والجوانب واحدها قطر ثم سئلوا الفتنة وقرأ علي بن ابي طالب عليه السلام والضحاك والزهري وابو عمران وأبو جعفر وشيبة ثم سيلوا برفع السين وكسر الياء من غير همز وقرأ أبي بن كعب ومجاهد وأبو الجوزاء ثم سوءلوا برفع السين ومد الواو بهمزة مكسورة بعدها وقرأ الحسن وأبو الأشهب ثم سولوا برفع السين وسكون الواو من غير مد ولا همز وقرا الأعمش وعاصم الجحدري ثم سيلوا بكسر السين ساكنة الياء من غير همز ولا واو ومعنى سئلوا الفتنة أي سئلوا فعلها والفتنة الشرك لآتوها قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر لاتوها بالقصر أي لقصدوها ولفعلوها وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي لآتوها بالمد أي لاعطوها قال ابن عباس في معنى الآية لو ان الأحزاب دخلوا المدينة ثم امروهم بالشرك لأشركوا

قوله تعالى وما تلبثوا بها إلا يسيرا فيه قولان

أحدهما وما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر إلا قليلا قاله قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت