فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 4211

أحدها الصائمون قاله ابن مسعود وابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وقتادة في آخرين قال الفراء ويرى أهل النظر أن الصائم إنما سمي سائحا تشبيها بالسائح لأن السائح لا زاد معه والعرب تقول للفرس إذا كان قائما لا علف بين يديه صائم وذلك أن له قوتين غدوة وعشية فشبه به صيام الآدمي لتسحره وإفطاره والثاني أنهم الغزاة قاله عطاء والثالث طلاب العلم قاله عكرمة والرابع المهاجرون قاله ابن زيد

قوله تعالى الراكعون الساجدون يعني في الصلاة الآمرون بالمعروف وهو طاعة الله والناهون عن المنكر وهو معصية الله

فان قيل ما وجه دخول الواو في قوله والناهون فعنه جوابان

أحدهما أن الواو إنما دخلت هاهنا لأنها الصفة الثامنة والعرب تعطف بالواو على السبعة كقوله وثامنهم كلبهم وقوله في صفة الجنة وفتحت أبوابها ذكره جماعة من المفسرين

والثاني أن الواو إنما دخلت على الناهين لأن الآمر بالمعروف ناه عن المنكر في حال أمره فكان دخول الواو دلالة على أن الأمر بالمعروف لا ينفرد دون النهي عن المنكر كما ينفرد الحامدون بالحمد دون السائحين والسائحون بالسياحة دون الحامدين في بعض الأحوال والأوقات

قوله تعالى والحافظون لحدود الله قال الحسن القائمون بأمر الله

ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت