فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 4211

والثاني أن المعنى لأحرضن ولأجتهدن في ذلك لا انه كان يعلم الغيب قاله ابن الأنباري

والثالث أن من الجائز أن يكون علم من جهة الملائكة بخبر من الله تعالى أن أكثر الخلق لا يشكرون ذكره الماوردي فان قيل فلم اقتصر على بعضهم فقال نصيبا مفروضا وقال ولا تجد أكثرهم شاكرين الأعراف 17 وقال إلا قليلا فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أنه يجوز أن يكون علم مآل الخلق من جهة الملائكة كما بينا

والثاني أنه لم ينل من آدم كل ما يريد طمع في بعض أولاده وأيس من بعض

والثالث انه لما عاين الجنة والنار علم أنهما خلقتا لمن يسكنهما فأشار بالنصيب المفروض إلى ساكني النار

قوله تعالى يعدهم يعني الشيطان يعد أولياءه وفيما يعدهم به قولان

أحدهما أنه لا بعث لهم قاله مقاتل والثاني النصرة لهم ذكره أبو سليمان الدمشقي وفيما يمنيهم قولان

أحدهما الغرور والأماني مثل أن يقول سيطول عمرك وتنال من الدنيا مرادك والثاني الظفر بأولياء الله يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت