فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 4211

قوله تعالى وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان هو يوم بدر فرق فيه بين الحق والباطل بنصر المؤمنين والذي أنزل عليه يومئذ قوله يسألونك عن الأنفال نزلت حين اختلفوا فيها فالمعنى إن كنتم آمنتم بذلك فاصدروا عن أمر الرسول في هذا أيضا

إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم

قوله تعالى إذ أنتم بالعدوة الدنيا قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالعدوة والعدوة العين فيهما مكسورة وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي بضم العين فيهما قال الأخفش لم يسمع من العرب إلا الكسر وقال ثعلب بل الضم أكثر اللغتين قال ابن السكيت عدوة الوادي وعدوته جانبه والجمع عدى وعدى والدنيا تأنيث الأدنى وضدها القصوى وهي تأنيث الأقصى وما كان من النعوت على فعلى من ذوات الواو فان العرب تحوله إلى الياء نحو الدنيا من دنوت والعليا من علوت لأنهم يستثقلون الواو مع ضم الأول وليس في هذا اختلاف إلا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت