فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 4211

قوله تعالى ذلك نتلوه عليك يعني ما جرى من القصص من الآيات يعني الدلالات على صحة رسالتك إذ كانت أخبارا لا يعلمها أمي والذكر الحكيم قال ابن عباس هو القرآن قال الزجاج معناه ذو الحكمة في تأليفه ونظمه وإبانة الفوائد منه

إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون

قوله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم قال أهل التفسير سبب نزول هذه الآية مخاصمة وفد نجران من النصارى للنبي صلى الله عليه و سلم في أمر عيسى وقد ذكرناه في أول السورة فأما تشبيه عيسى بآدم فلأنهما جميعا من غير أب

قوله تعالى خلقه من تراب يعني آدم قال ثعلب وهذا تفسير لأمر آدم وليس بحال

قوله تعالى ثم قال له يعني لآدم وقيل لعيسى كن فيكون أي فكان فأريد بالمستقبل الماضي كقوله تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين أي ماتلت الشياطين

الحق من ربك فلا تكن من الممترين

قوله تعالى الحق من ربك قال الزجاج الحق مرفوع على خبر ابتداء محذوف المعنى الذي أنبأتك به في قصة عيسى الحق من ربك فلا تكن من الممترين أي الشاكين والخطاب للنبي خطاب للخلق لأنه لم يشك

فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت