فهرس الكتاب

الصفحة 2759 من 4211

قوله تعالى له الحمد في الأولى والآخرة أي يحمده أولياؤه في الدنيا ويحمدونه في الجنة وله الحكم وهو الفصل بين الخلائق والسرمد الدائم قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ويوم يناديهم فيقول أين شركاءي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون

قوله تعالى أفلا تسمعون أي سماع فهم وقبول فتستدلوا بذلك على وحدانية الله تعالى ومعنى تسكنون فيه تستريحون من الحركة والنصب أفلا تبصرون ما أنتم عليه من الخطأ والضلالة ثم أخبر أن الليل والنهار رحمة منه وقوله لتسكنوا فيه يعني في الليل ولتبتغوا من فضله أي لتلتمسوا من رزقه بالمعاش في النهار ولعلكم تشكرون الذي أنعم عليكم بهما

قوله تعالى ونزعنا من كل أمة شهيدا أي أخرجنا من كل أمة رسولها الذي يشهد عليها بالتبليغ فقلنا هاتوا برهانكم أي حجتكم على ما كنتم تعبدون من دوني فعلموا أن الحق لله أي علموا أنه لا إله إلا هو وضل عنهم أي بطل في الآخرة ما كانوا يفترون في الدنيا من الشركاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت