فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 4211

والضرار بمعنى المضارة لمسجد قباء وكفرا بالله ورسوله وتفريقا بين المؤمنين لأنهم كانوا يصلون في مسجد قباء جميعا فأرادوا تفريق جماعتهم والإرصاد الانتظار فانتظروا به مجيء أبي عامر وهو الذي حارب الله ورسوله من قبل بناء مسجد الضرار وليحلفن إن أردنا أي ما أردنا إلا الحسنى أي ما أردنا بابتنائه إلا الحسنى وفيها ثلاثة أوجه

أحدها طاعة الله والثاني الجنة والثالث فعل التي هي أحسن من إقامة الدين والاجتماع للصلاة وقد ذكرنا اسم الحالف

لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين

قوله تعالى لا تقم فيه أي لا تصل فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى أي بني على الطاعة وبناه المتقون من أول يوم أي منذ أول يوم قال الزجاج من في الزمان والأصل منذ ومذ وهو الأكثر في الاستعمال وجائز دخول من لأنها الأصل في ابتداء الغاية والتبعيض ومثله قول زهير ... لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن شهر ...

وقيل معناه من مر حجج ومن مر شهر وفي هذا المسجد ثلاثة اقوال

أحدها أنه مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة الذي فيه منبره وقبره روى سهل بن سعد أن رجلين اختلفا في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد الذي أسس على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت