فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 4211

قوله تعالى الذين يصدون عن سبيل الله قد تقدم تفسيرها في الأعراف 45

قوله تعالى وهم بالآخرة هم كافرون قال الزجاج ذكرت هم ثانية على جهة التوكيد لشأنهم في الكفر أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

قوله تعالى أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض قال ابن عباس لم يعجزوني أن آمر الأرض فتخسف بهم وما كان لهم من دون الله من أولياء أي لا ولي لهم ممن يعبدون يمنعهم مني وقال ابن الأنباري لما كانت عادة العرب جارية بقولهم لا وزر لك مني ولا نفق يعنون بالوزر الجبل والنفق السرب وكلاهما يلجأ إليه الخائف أعلم الله تعالى أن هؤلاء الكافرين لا يسبقونه هربا ولا يجدون ما يحجز بينهم وبين عذابه من جميع ما يستر من الأرض ويلجأ إليه قال وقوله من أولياء يقتضي محذوفا تلخيصه من أولياء يمنعونهم من عذاب الله فحذف هذا لشهرته

قوله تعالى يضاعف لهم العذاب يعني الرؤساء الصادين عن سبيل الله وذلك لإضلالهم أتباعهم واقتداء غيرهم بهم وقال الزجاج لم يكونوا معجزين في الأرض أي في دار الدنيا ولا لهم ولي يمنع من انتقام الله ثم استأنف يضاعف لهم العذاب لعظم كفرهم بنبيه وبالبعث والنشور

قوله تعالى ما كانوا يستطيعون السمع فيمن عني بهذا قولان

أحدهما أنهم الكفار ثم في معناه ثلاثة أقوال أحدها أنهم لم يقدروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت