فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 4211

المهالك ويحفظ عليهم أعمالهم ويعلم نياتهم ويحفظ أولياءه عن مواقعة الذنوب ويحرسهم من مكايد الشيطان قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يعلمون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير

قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم المعنى قل للكفار ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهة لينعموا عليكم بنعمة أو يكشفوا عنكم بلية ثم أخبر عنهم فقال لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض أي من خير وشر ونفع وضر وما لهم فيهما من شرك لم يشاركونا في شئ من خلقهما وماله أي وما لله منهم أي من الآلهة من ظهير أي من معين على شئ

ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له قرا ابن كثير ونافع وابن عامر أذن له بفتح الألف وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف أذن له برفع الألف وعن عاصم كالقراءتين أي لا تنفع شفاعة ملك ولا نبي حتى يؤذن له في الشفاعة وقيل حتى يؤذن له فيمن يشفع وفي هذا رد عليهم حين قالوا إن هذه الآلهة تشفع لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت