فهرس الكتاب

الصفحة 3056 من 4211

جند محضرون فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون

ثم ذكرهم قدرته فقال أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما قال ابن قتيبة يجوز أن يكون المعنى مما عملناه بقوتنا وقدرتنا وفي اليد القدرة والقوة على العمل فتستعار اليد فتوضع موضعها هذا مجاز للعرب يحتمله هذا الحرف والله أعلم بما أراد وقال غيره ذكر الأيدي ها هنا يدل على انفراده بما خلق والمعنى لم يشاركنا أحد في إنشائنا والواحد منا إذا قال عملت هذا بيدي دل ذلك على انفراده بعمله وقال أبو سليمان الدمشقي معنى الآية مما أوجدناه بقدرتنا وقوتنا وهذا إجماع أنه لم يرد هاهنا إلا ما ذكرنا

قوله تعالى فهم لها مالكون فيه قولان

أحدهما ضابطون قاله قتادة ومقاتل قال الزجاج ومثله في الشعر ... أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا ...

أي لا أضبط رأس البعير

والثاني قادرون عليها بالتسخير لهم قاله ابن السائب

قوله تعالى وذللناها لهم أي سخرناها فهي ذليلة لهم فمنها ركوبهم قال ابن قتيبة الركوب ما يركبون والحلوب ما يحلبون قال الفراء ولو قرأ قارئ فمنها ركوبهم كان وجها كما تقول منها أكلهم وشربهم وركوبهم وقد قرأ بضم الراء الحسن وأبو العالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت