فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 4211

قوله تعالى قال أبشرتموني أي بالولد على أن مسني الكبر أي على حالة الكبر والهرم فبم تبشرون قرأ أبو عمر وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي تبشرون بفتح النون وقرأ نافع بكسر النون ووافقه ابن كثير في كسرها لكنه شددها وهذا استفهام تعجب كأنه عجب من الولد على كبره قالوا بشرناك بالحق أي بما قضى الله أنه كائن فلا تكن من القانطين يعني الآيسين قال ومن يقنط قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة ومن يقنط بفتح النون في جميع القرآن وقرأ أبو عمرو والكسائي يقنط بكسر النون وكلهم قرؤوا من بعد ما قنطوا الشورى 28 بفتح النون وروى خارجة عن أبي عمرو ومن يقنط بضم النون قال الزجاج يقال قنط يقنط وقنط يقنط والقنوط بمعنى اليأس ولم يكن إبراهيم قانطا ولكنه استبعد وجود الولد قال فما خطبكم أي ما أمركم قالوا إنا أرسلنا أي بالعذاب وقوله إلا آل لوط استثناء ليس من الأول فأما آل لوط فهم اتباعه المؤمنون

قوله تعالى إنا لمنجوهم قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر لمنجوهم مشددة الجيم وقرأ حمزة والكسائي لمنجوهم خفيفة

قوله تعالى إلا امرأته المعنى أنا لمنجوهم إلا امرأته قدرنا وروى أبو بكر عن عاصم قدرنا بالتخفيف والمعنى واحد يقال قدرت وقدرت والمعنى قضينا إنها لمن الغابرين يعني الباقين في العذاب

قوله تعالى إنكم قوم منكرون يعني لا أعرفكم قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون يعنون العذاب كانوا يشكون في نزوله وأتيناك بالحق أي بالأمر الذي لا شك فيه من عذاب قومك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت