فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 4211

ابن عامر بتخفيفها مع الاتفاق على تشديد نون تتبعان إلا أن النون الشديدة دخلت للنهي مؤكدة وكسرت لسكونها وسكون النون التي قبلها واختير لها الكسر لأنها بعد الألف فشبهت بنون الاثنين قال أبو علي ومن خفض النون أمكن أن يكون خفف النون الثقيلة فإن شئت كان على لفظ الخبر والمعنى الأمر كقوله يتربصن بأنفسهن البقرة 228 و 234 و لاتضار والدة البقرة 233 أي لا ينبغي ذلك وإن شئت جعلته حالا من قوله فاستقيما تقديره استقيما غير متبعين وفي المراد بسبيل الذين لا يعلمون قولان أحدهما أنهم فرعون وقومه قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني الذين يستعجلون القضاء قبل مجيئه ذكره أبو سليمان الدمشقي

فإن قيل كيف جاز أن يدعو موسى على قومه

فالجواب أن بعضهم يقول كان ذلك بوحي وهو قول صحيح لأنه لا يظن بنبي أن يقدم على مثل ذلك إلا عن إذن من الله عز و جل لأن دعاءه سبب للانتقام

قوله تعالى فأتبعهم فرعون وجنوده قال أبو عبيدة أتبعهم وتبعهم سواء وقال ابن قتيبة أتبعهم لحقهم بغيا وعدوا أي ظلما وقرأ الحسن فأتبعهم بالتشديد وكذلك شددوا وعدوا مع ضم العين

قوله تعالى حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر أنه بفتح الألف والمعنى آمنت بأنه فلما حذف حرف الجر وصل الفعل إلى أن فنصب وقرأ حمزة والكسائي إنه بكسر الألف فحملوه على القول المضمر كأنه قال آمنت فقلت إنه قال ابن عباس لم يقبل الله إيمانه عند رؤية العذاب قال ابن الأنباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت