فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 4211

المستطابة والخلة المستلذة وأصلها طيبى فصارت الياء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها كما صارت في موقن والأصل فيه ميقن لأنه مأخوذ من اليقين فغلبت الضمة فيه الياء فجعلتها واوا

قوله تعالى وحسن مآب المآب المرجع والمنقلب كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب

قوله تعالى كذلك أرسلناك أي كما أرسنا الأنبياء قبلك

قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن في سبب نزولها ثلاثة أقوال

أحدها أن النبي صلى الله عليه و سلم لما قال لكفار قريش اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن فنزلت هذه الآية وقيل لهم إن الرحمن الذي أنكرتم هو ربي هذا قول الضحاك عن ابن عباس

والثاني أنهم لما أرادوا كتاب الصلح يوم الحديبية كتب علي عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة فنزلت هذه الآية قاله قتادة وابن جريج ومقاتل

والثالث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوما في الحجر يدعو وأبو جهل يستمع إليه وهو يقول يا رحمن فولى مدبرا إلى المشركين فقال إن محمدا كان ينهانا عن عبادة الآلهة وهو يدعو إلهين فنزلت هذه الآية ذكره علي بن أحمد النيسابوري

قوله تعالى وإليه متاب قال أبو عبيدة هو مصدر تبت إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت