فهرس الكتاب

الصفحة 3089 من 4211

سيهدين إلى الجنة والثاني ذاهب إلى ماقضى به ربي سيهدين إلى الخلاص من النار

والقول الثاني إني ذاهب إلى ربي بقلبي وعملي ونيتي قاله قتادة

فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد فقال رب هب لي من الصالحين أي ولدا صالحا من الصالحين فاجتزأ بما ذكر عما ترك ومثله وكانوا فيه من الزاهدين يوسف 20 فاستجاب له وهو قوله فبشرناه بغلام حليم وفيه قولان أحدهما أنه إسحاق والثاني أنه إسماعيل قال الزجاج هذه البشارة تدل على أنه مبشر بابن ذكر وأنه يبقى حتى ينتهي في السن ويوصف بالحلم فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إ نه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت