فهرس الكتاب

الصفحة 2945 من 4211

هذا قول أبي عبيدة والثاني أن المعنى راجع إلى البعث أو إلى مجئ الساعة والثالث أن تأنيث الساعة غير حقيقي ذكرهما الزجاج وما بعد هذا قد سبق بيان ألفاظه البقرة النساء الاسراء

فأما قوله وأطعنا الرسول فقال الزجاج الاختيار الوقف بألف لأن أواخر الآي وفواصلها تجري أواخر الأبيات وإنما خوطبوا بما يعقلونه من الكلام المؤلف ليدل بالوقف بزيادة الحرف أن الكلام قد تم وقد أشرنا إلى هذا في قوله الظنونا الأحزاب

قوله تعالى أطعنا سادتنا وكبراءنا أي أشرافنا وعظماءنا قال مقاتل هم المطعمون في غزوة بدر وكلهم قرأوا سادتنا على التوحيد غير ابن عامر فانه قرأ سادتنا على الجمع مع كسر التاء ووافقه المفضل ويعقوب إلا أبا حاتم فأضلونا السبيل أي عن سبيل الهدى ربنا آتهم يعنون السادة ضعفين أي ضعفي عذابنا والعنهم لعنا كبيرا قرأ ابن كثير ونافع وابوعمرو وحمزة والكسائي كثيرا بالثاء وقرأ عاصم وابن عامر كبيرا بالباء وقال ابو علي الكثرة أشبه بالمرار المتكررة من الكبر

يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما

قوله تعالى لا تكونوا كالذين آذوا موسى أي لا توذوا محمدا كما آذى بنو إسرائيل موسى فينزل بكم ما نزل بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت