فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 4211

قوله تعالى فرحين قال ابن قتيبة الفرح المسرة فأما الذي آتاهم الله فما نالوا من كرامة الله ورزقه والاستبشار السرور بالبشارة بالذين لم يحلقوا بهم من خلفهم إخوانهم من المسلمين وفي سبب استبشارهم بهم ثلاثة أقوال

أحدها أن الله تعالى ما أخبر بكرامة الشهداء أخبر الشهداء بأني قد أنزلت على نبيكم واخبرته بأمركم فاستبشروا وعلموا أن إخوانهم سيحرصون على الشهادة قاله سعيد بن جبير

والثاني يستبشرون باخوانهم الذين يرجون لهم الشهادة يقولون إن قتلوا نالوا ما نلنا من الفضل قاله قتادة

والثالث أن الشهيد يؤتى بكتاب فيه ذكر من تقدم عليه من إخوانه و وأهله وفيه يقدم عليك فلان يوم كذا وكذا فيستبشر بقدومه كما يستبشر أهل الغائب به هذا قول السدي و الهاء والميم في قوله تعالى أن لا خوف عليهم تعود إلى الذين لم يلحقوا بهم قال الفراء معناه يستبشرون لهم بأنهم لا خوف عليهم ولا حزن وفي ماذا يرتفع الخوف والحزن عنهم فيه قولان

أحدهما لا خوف عليهم فيمن خلفوه من ذريتهم ولا يحزنون على ما خلفوا من اموالهم

والثاني لا خوف عليهم فيما يقدمون عليه ولا يحزنون على مفارقة الدنيا فرحا بالآخرة

يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين

قوله تعالى قى يستبشرون بنعمة من الله و فضل قال مقاتل برحمة ورزق

قوله تعالى وأن الله قرأ الجمهور بالفتح على معنى ويستبشرون بأن الله وقرأ الكسائي بالكسر على الاستئناف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت