فهرس الكتاب

الصفحة 3706 من 4211

المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم قال المفسرون يعني بهم المهاجرين يبتغون فضلا من الله أي رزقا يأتيهم ورضوانا رضي ربهم حين خرجوا إلى دار الهجرة أولئك هم الصادقون في إيمانهم ثم مدح الأنصار حين طابت أنفسهم عن الفيء فقال تعالى والذين تبوؤا الدار يعني دار الهجرة وهي المدينة والإيمان من قبلهم فيها تقديم وتأخير تقديره والذين تبوؤوا الدار من قبلهم أي من قبل المهاجرين والإيمان عطف على الدار في الظاهر لا في المعنى لأن الإيمان ليس بمكان يتبوأ وإنما تقديره وآثروا الإيمان وإسلام المهاجرين قبل الأنصار وسكنى الأنصار المدينة قبل المهاجرين وقيل الكلام على ظاهره والمعنى تبوؤوا الدار والإيمان قبل الهجرة يحبون من هاجر إليهم وذلك أنهم شاركوهم في منازلهم وأموالهم ولا يجدون في صدورهم حاجة أي حسدا وغيظا مما أوتي المهاجرون

وفيما أوتوه قولان

أحدهما مال الفيء قاله الحسن وقد ذكرنا آنفا أن النبي صلى الله عليه و سلم قسم أموال بني النضير بين المهاجرين ولم يعط من الأنصار غير ثلاثة نفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت