فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 4211

وفي المراد بهذه الكلمات ثلاثة أقوال

أحدها أنها القرآن قاله قتادة والثاني أقضيته وعداته والثالث وعده ووعيده وثوابه وعقابه وفي قوله صدقا وعدلا قولان

أحدهما صدقا فيما أخبر وعدلا فيما قضى وقدر والثاني صدقا فيما وعد وأوعد وعدلا فيما أمر ونهى وفي قوله لا مبدل لكلماته قولان أحدهما لا يقدر المفترون على الزيادة فيها والنقصان منها

والثاني لا خلف لمواعيده ولا مغير لحكمه

وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون

قوله تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض سبب نزولها أن الكفار قالوا للمسلمين أتأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل ربكم فنزلت هذه الآية ذكره الفراء والمراد ب أكثر من في الأرض الكفار وفي ماذا يطيعهم فيه أربعة أقوال

أحدها في أكل الميتة والثاني في أكل ما ذبحوا للأصنام والثالث في عبادة الأوثان والرابع في اتباع ملل الآباء وسبيل الله دينه قال ابن قتيبة ومعنى يخرصون يحدسون ويوقعون ومنه قيل للحازر خارص فان قيل كيف يجوز تعذيب من هو على ظن من شركه وليس على يقين من كفره فالجواب انهم لما تركوا التماس الحجة واتبعوا أهواءهم واقتصروا على الظن والجهل عذبوا ذكره الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت