فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 4211

والرابع التكبيرة الاولى من الصلاة قاله أنس بن مالك

والخامس الطاعة قاله سعيد بن جبير والسادس التوبة قاله عكرمة

والسابع الهجره قاله أبوالعالية والثامن الجهاد قاله الضحاك

والتاسع الصلوات الخمس قاله يمان والعاشر الأعمال الصالحة قاله مقاتل

قوله تعالى وجنة عرضها السموات والأرض قال ابن قتيبة أراد بالعرض السعة ولم يرد العرض الذي يخالف الطول والعرب تقول بلاد عريضة أي واسعة وقال النبي صلى الله عليه و سلم للمنهزمين يوم أحد لقد ذهبتم فيها عريضة

قال الشاعر ... كأن بلاد الله وهي عريضة ... على الخائف المطلوب كفة حابل ...

قال وأصل هذا من العرض الذي هو خلاف الطول و إذا عرض الشيء اتسع و إذا لم يعرض ضاق ودق وقال سعيد بن جبير لو ألصق بعضهن إلى بعض كانت الجنة في عرضهن

الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

قوله تعالى الذين ينفقون في السراء والضراء قال ابن عباس في العسر واليسر ومعنى الآية انهم رغبوا في معاملة الله فلم يبطرهم الرخاء فينسيهم ولم تمنعهم الضراء فيبخلوا

قوله تعالى والكاظمين الغيظ قال الزجاج يقال كظمت الغيظ إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت