فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 4211

ويقال سمعت هزمة الرعد قال الأصمعي كأنه صوت فيه تشقق

ودواد هو نبي الله أبو سليمان وهو اسم أعجمي وقيل إن إخوة داود كانوا مع طالوت فمضى دواد لينظر إليهم فنادته أحجار خذني فأخذها وجاء إلى طالوت فقال مالي إن قتلت جالوت فقال ثلث ملكي وانكحك ابنتي فقتل جالوت

قوله تعالى وآتاه الله الملك يعني آتى داود ملك طالوت وفي المراد بالحكمة هاهنا قولان أحدهما أنها النبوة قاله ابن عباس والثاني الزبور قاله مقاتل قوله تعالى وعلمه مما يشاء فيه ثلاثة أقوال أحدها أنها صنعة الدروع والثاني الزبور والثالث منطق الطير

قوله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض قرأ الجمهور دفع الله بغير ألف هاهنا وفي الحج وقرأ نافع ويعقوب وأبان ولولا دفاع بألف فيهما قال أبو علي المعنيان متقاربان قال الشاعر ... ولقد حرصت بأن أدافع عنهم ... فاذا المنية أقبلت لا تدفع ...

وفي معنى الكلام قولان أحدهما أن معناه لولا أن الله يدفع بمن أطاعه عمن عصاه كما دفع عن المتخلفين عن طالوت بمن أطاعه لهلك العصاة بسرعة العقوبة قاله مجاهد والثاني أن معناه لولا دفع الله المشركين بالمسلمين لغلب المشركون على الارض فقتلوا المسلمين وخربوا المساجد قاله مقاتل ومعنى لفسدت الارض لهلك أهلها

تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين

قوله تعالى تلك آيات الله نتلوها عليك أي نقص عليك من أخبار المتقدمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت