فهرس الكتاب

الصفحة 3428 من 4211

قوله تعالى فكيف إذا توفتهم الملائكة أي فكيف يكون حالهم حينئذ وقد بينا في الأنفال 50 معنى قوله يضربون وجوهم وأدبارهم

قوله تعالى وكرهوا رضوانه أي كرهوا ما فيه الرضوان وهو الإيمان والطاعة

أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم

قوله تعالى أم حسب الذين في قلوبهم مرض أي نفاق أن لن يخرج الله أضغانهم قال الفراء أي لن يبدي الله عداوتهم وبغضهم لمحمد صلى الله عليه و سلم وقال الزجاج أي لن يبدي عداوتهم لرسوله صلى الله عليه و سلم ويظهره على نفاقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت