فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 4211

قتادة كان يقول وأنبئكم بما تأكلون من المائدة التي تنزل عليكم وما تدخرون منها وكان اخذ عليهم أن يأكلوا منها ولا يدخروا فلما خانوا مسخوا خنازير

ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم

قوله تعالى ومصدقا لما بين يدي قال الزجاج نصب مصدقا على الحال أي وجئتكم مصدقا و لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم قال قتادة كان قد حرم عليهم موسى الابل والثروب وأشياء من الطير فأحلها عيسى

قوله تعالى و جئتكم بآية أي بآيات تعلمون بها صدقي و إنما وحد لأن الكل من جنس واحد من ربكم أي من عند ربكم

فلما أحس عيسى منهم الكفر قال ن أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون

قوله تعالى فلما أحس عيسى أي علم قال شيخنا أبو منصور اللغوي يقال أحسست بالشيء وحسست به وقول الناس في المعلومات محسوسات خطأ إنما الصواب المحسات فأما المحسوسات فهي المقتولات يقال حسه إذا قتله والأنصار الأعوان و إلى بمعنى مع في قول الجماعة قال الزجاج و إنما حسنت في موضع مع لأن إلى غاية و مع تضم الشئ بالشئ قال ابن الأنباري ويجوز أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت