فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 4211

أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين

قوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه في المراد بالبينة أربعة أقوال

أحدها أنها الدين قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني أنها رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله الضحاك والثالث القرآن قاله ابن زيد والرابع البيان قاله مقاتل وفي المشار إليه ب من قولان

أحدهما أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله ابن عباس والجمهور والثاني أنهم المسلمون وهو يخرج على قول الضحاك وفي قوله ويتلوه قولان

أحدهما يتبعه والثاني يقرؤه وفي هاء يتلوه قولان

أحدهما أنها ترجع إلى النبي صلى الله عليه و سلم والثاني إلى القرآن وقد سبق ذكره في قوله فأتوا بعشر سور مثله مفتريات هود 13

وفي المراد بالشاهد ثمانية أقوال

أحدها أنه جبريل قاله ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة وإبراهيم في آخرين

والثاني أنه لسان رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يتلو القرآن قاله علي بن أبي طالب والحسن وقتادة في آخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت