فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 4211

قوله تعالى ولا تكن للخائنين خصيما قال الزجاج لا تكن مخاصما ولا دافعا عن خائن واختلفوا هل خاصم عنه أم لا على قولين

أحدهما أنه قام خطيبا فعذره رواه العوفي عن ابن عباس

والثاني أنه هم بذلك ولم يفعله قاله سعيد بن جبير وقتادة قال القاضي أبو يعلى وهذه الآية تدل على أنه لا يجوز لأحد أن يخاصم عن غيره في إثبات حق أو نفيه وهو غير عالم بحقيقة أمره لأن الله تعالى عاتب نبيه على مثل ذلك واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما

قوله تعالى واستغفر الله في الذي أمر بالاستغفار منه قولان

أحدهما أنه القيام بعذره والثاني أنه العزم على ذلك ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت