فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 4211

قوله تعالى إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون قال ابن عباس يصدقون أن لذي أخرج هذا النبات قادر على أن يحيي الموتى وقال مقاتل يصدقون بالتوحيد

وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون

قوله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن جعلوا بمعنى وصفوا قال الزجاج نصب الجن من وجهين

أحدهما أن يكون مفعولا فيكون المعنى وجعلوا لله الجن شركاء ويكون الجن مفعولا ثانيا كقوله وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا

والثاني أن يكون الجن بدلا من شركاء ومفسرا للشركاء وقرأ ابو المتوكل وأبو عمران وأبو حيوة والجحدري شركاء الجن برفع النون وقرأ ابن أبي عبلة ومعاذ القارئ الجن بخفض النون

وفي معنى جعلهم الجن شركاء ثلاثة أقوال

أحدها أنهم أطاعوا الشياطين في عبادة الأوثان فجعلوهم شركاء لله قاله الحسن والزجاج

والثاني قالوا إن الملائكة بنات الله فهم شركاؤه كقوله وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا فسمى الملائكة جنا لاجتنانهم قاله قتادة والسدي وابن زيد

والثالث أن الزنادقة قالوا الله خالق النور والماء والدواب والأنعام وإبليس خالق الظلمة والسباع والحيات والعقارب وفيهم نزلت هذه الآية قاله ابن السائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت