فهرس الكتاب

الصفحة 3030 من 4211

وما بعده ظاهر إلى قوله قالوا إنا تطيرنا بكم وذلك أن المطر حبس عنهم فقالوا إنما أصابنا هذا من قبلكم لئن لم تنتهوا أي تسكتوا عنا لنرجمنكم أي لنقتلنكم

قالوا طائركم معكم أي شؤمكم معكم بكفركم لا بنا أئن ذكرتم قرأ ابن كثير أين ذكرتم بهمزة واحدة بعدها ياء وافقه أبو عمرو إلا أنه كان يمد قال الأخفش معناه حيث ذكرتم أي وعظتم وخوفتم وهذا استفهام جوابه محذوف تقديره أئن ذكرتم تطيرتم بنا وقيل أئن ذكرتم قلتم هذا القول والمسرفون هاهنا المشركون

وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ءأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كما منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فاذا هم خامدون

قوله تعالى وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى واسمه حبيب النجار وكان مجذوما وكان قد آمن بالرسل لما وردوا القرية وكان منزله عند أقصى باب من أبواب القرية فلما بلغه أن قومه قد كذبوا الرسل وهموا بقتلهم جاء يسعى فقال ما قصه الله علينا إلى قوله وهم مهتدون يعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت