فهرس الكتاب

الصفحة 2942 من 4211

أحدها أن عمر بن الخطاب رأى جارية متبرجة فضربها وكف ما رأى من زينتها فذهبت إلى أهلها تشكو فخرجوا إليه فآذوه فنزلت هذه الآية رواه عطاء عن ابن عباس

والثاني أنها نزلت في الزناة الذين كانوا يمشون في طرق المدينة يتبعون النساء إذا برزن بالليل لقضاء حوائجهن فيرون المرأة فيدنون منها فيغمزونها وإنما كانوا يؤذون الإماء غير أنه لم تكن الامة تعرف من الحرة فشكون ذلك إلى أزواجهن فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية قاله السدي

والثالث أنها نزلت فيمن تكلم في عائشة وصفوان بن المعطل بالإفك قاله الضحاك

والرابع ان ناسا من المنافقين آذوا علي بن أبي طالب فنزلت هذه الآية قاله مقاتل

قال المفسرون ومعنى الآية يرمونهم بما ليس فيهم يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينته المنافقون والذين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت