فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 4211

فصل

قال أهل التفسير والكف عن هؤلاء المذكورين في هذه الآية منسوخ بآية السيف وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما

قوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ في سبب نزولها قولان

أحدهما أن عياش بن أبي ربيعة أسلم بمكة قبل هجرة رسول الله ثم خاف أن يظهر إسلامه لقومه فخرج إلى المدينة فقالت أمه لابنيها أبي جهل والحارث ابني هشام وهما أخواه لأمه والله لا يظلني سقف ولا أذوق طعام ولا شرابا حتى تأتياني به فخرجا في طلبه ومعهما الحارث بن زيد حتى أتوا عياشا وهو متحصن في أطم فقالوا له انزل فان أمك لم يؤوها سقف ولو تذق طعاما ولا شرابا ولك علينا أن لا نحول بينك وبين دينك فنزل فأوثقوه وجلده كل واحد منهم مائة جلدة فقدموا به على أمه فقالت والله لا أحلك من وثاقك حتى تكفر فطرح موثقا في الشمس حتى أعطاهم ما أرادوا فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت