فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 4211

واحد يقال هو الضعف والضعف والمكث والمكث والفقر والفقر وفي اللغة كثير من باب فعل وفعل والمعنى واحد وقرأ أبو جعفر وعلم أن فيكم ضعفاء على فعلاء فأما قوله باذن الله فهو إعلام بأن الغلبة لا تقع إلا بارادته

ما كان لنبي أن يكون له اسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم

قوله تعالى ما كان لنبي أن تكون له أسرى حتى يثخن في الأرض روى مسلم في افراده من حديث عمر بن الخطاب قال لما هزم الله المشركين يوم بدر وقتل منهم سبعون واسر منهم سبعون استشار النبي صلى الله عليه و سلم أبا بكر وعمر وعليا فقال أبو بكر يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والاخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا فقال رسول الله ما ترى ياابن الخطاب قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من أخيه فلان فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فاذا هو قاعد وأبو بكر الصديق وهما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فان وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت فقال النبي صلى الله عليه و سلم أبكي للذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت