فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 4211

إلا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم قال ابن الأنباري أي مثل وقائع الله بمن سلف قبلهم والعرب تكني بالأيام عن الشرور والحروب وقد تقصد بها أيام السرور والأفراح إذا قام دليل بذلك

قوله تعالى قل فانتظروا هلاكي إني معكم من المنتظرين لنزول العذاب بكم ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا من العذاب إذا نزل فلم يهلك قوم قط إلا نجا نبيهم والذين آمنوا معه

قوله تعالى كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين وقرأ يعقوب وحفص والكسائي في قراءته وروايته عن أبي بكر ننج المؤمنين بالتخفيف ثم في هذا الإنجاء قولان

أحدهما ننجيهم من العذاب إذا نزل بالمكذبين قاله الربيع بن أنس

والثاني ننجيهم في الآخرة من النار قاله مقاتل

قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفيكم وأمرت أن أكون من المؤمنين وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين

قوله تعالى قل يا أيها الناس قال ابن عباس يعني أهل مكة إن كنتم في شك من ديني الإسلام فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله وهي الأصنام ولكن أعبد الله الذي يقدر أن يميتكم وقال ابن جرير معنى الآية لا ينبغي لكم أن تشكوا في ديني لأني أعبد الله الذي يميت وينفع ويضر ولا تستنكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت