فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 4211

فصل

وفي قوله قل انتظروا إنا منتظرون قولان

أحدهما أن المراد به التهديد فهو محكم

والثاني أنه أمر بالكف عن القتال فهو منسوخ بآية السيف

إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فرقوا مشددة وقرأ حمزة والكسائي فارقوا بألف وكذلك قرؤوا في الروم فمن قرأ فرقوا أراد آمنوا ببعض وكفروا ببعض ومن قرأ فارقوا أراد باينوا وفي المشار إليهم أربعة أقوال

أحدها أنهم أهل الضلالة من هذه الأمة قاله أبو هريرة

والثاني أنهم اليهود والنصارى قاله ابن عباس والضحاك وقتادة والسدي

والثالث اليهود قاله مجاهد

والرابع جميع المشركين قاله الحسن فعلى هذا القول دينهم الكفر الذي يعتقدونه دينا وعلى ما قبله دينهم الذي أمرهم الله به والشيع الفرق والأحزاب قال الزجاج ومعنى شيعت في اللغة اتبعت والعرب تقول شاعكم السلام وأشاعكم أي تبعكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت