فهرس الكتاب

الصفحة 3106 من 4211

وفي قدر مكثه في بطن الحوت خمسة أقوال أحدها أربعون يوما قاله أنس بن مالك وكعب وأبو مالك وابن جريج والسدي والثاني سبعة أيام قاله سعيد بن جبير وعطاء والثالث ثلاثة أيام قاله مجاهد وقتادة والرابع عشرون يوما قاله الضحاك والخامس بعض يوم التقمة ضحى ونبذه قبل غروب الشمس قاله الشعبي

قوله تعالى فنبذناه قال ابن قتيبة أي ألقيناه بالعراء وهي الأرض التي لا يتوارى فيها بشجر ولا غيره وكأنه من عري الشيء

قوله تعالى وهو سقيم أي مريض قال ابن مسعود كهيأة الفرخ الممعوط الذي ليس له ريش وقال سعيد بن جبير أوحى الله تعالى إلى الحوت أن ألقه في البر فألقاه لا شعر عليه ولا جلد ولا ظفر

قوله تعالى وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قال ابن عباس هو القرع وقد قال أمية بن أبي الصلت قبل الإسلام ... فأنبت يقطينا عليه برحمة ... من الله لولا الله ألفي ضاحيا ... قال الزجاج كل شجرة لا تنبت على ساق وإنما تمتد على وجه الارض نحو القرع والبطيخ والحنظل فهي يقطين واشتقاقه من قطن بالمكان إذا أقام فهذا الشجر ورقه كله على وجه الأرض فلذلك قيل له يقطين قال ابن مسعود كان يستظل بها ويصيب منها فيبست فبكى عليها فأوحى الله إليه أتبكي على شجرة أن يبست ولا تبكي على مائة ألف أو يزيدون أردت أن تهلكهم قال يزيد بن عبد الله بن قسيط قيض الله له أروية من الوحش تروح عليه بكرة وعشيا فيشرب من لبنها حتى نبت لحمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت