فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 4211

والثاني أن المنادي نادى وهو لا يعلم أن يوسف أمر بوضع السقاية في رحل أخيه فكان غير كاذب في قوله قاله ابن جرير

والثالث أن المنادي نادى بالتسريق لهم بغير أمر يوسف

والرابع أن المعنى إنكم لسارقون فيما يظهر لمن لم يعلم حقيقة أخباركم كقوله ذق إنك أنت العزيز الكريم الدخان 49 أي عند نفسك لا عندنا وقول النبي صلى الله عليه و سلم كذب إبراهيم ثلاث كذبات أي قال قولا يشبه الكذب وليس به

قوله تعالى قالوا يعني إخوة يوسف وأقبوا عليهم فيه قولان

أحدهما على المؤذن وأصحابه والثاني أقبل المنادي ومن معه على إخوة يوسف بالدعوى ماذا تفقدون مالذي ضل عنكم قالوا نفقد صواع الملك قال الزجاج الصواع هو الصاع بعينه وهو يذكر ويؤنث وكذلك الصاع يذكر ويؤنث وقد قرئ صياع بياء وقرئ صوغ بغين معجمة وقرئ صوع بعين غيرمعجمة مع فتح الصاد وضمها وقرأ أبو هريرة صاع الملك وكل هذه لغات ترجع إلى معنى واحد إلا أن الصوغ بالغين المعجمة مصدر صغت وصف الإناء به لأنه كان مصوغا من ذهب

واختلفوا في جنسه على خمسة أقوال

أحدها أنه كان قدحا من زبرجد والثاني أنه كان من نحاس رويا عن ابن عباس والثالث أنه كان شربة من فضة مرصعة بالجوهر قاله عكرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت