فهرس الكتاب

الصفحة 3095 من 4211

إن هذا لهو البلاء المبين في ذلك قولان أحدهما النعم البينة قاله ابن السائب ومقاتل والثاني الاختبار العظيم قاله ابن زيد وابن قتيبة فعلى الأول يكون قوله هذا إشارة إلى العفو عن الذبح وعلى الثاني يكون إشارة إلى امتحانه بذبح ولده

قوله تعالى وفديناه يعني الذبيح بذبح وهو بكسر الذال اسم ما ذبح وبفتح الذال مصدر ذبحت قاله ابن قتيبة ومعنى الآية خلصناه من الذبح بأن جعلنا الذبح فداء له وفي هذا الذبح ثلاثة أقوال

أحدها أنه كان كبشا أقرن قد رعى في الجنة قبل ذلك أربعين عاما قاله ابن عباس في رواية مجاهد وقال في رواية سعيد بن جبير هو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه كان في الجنة حتى فدي به

والثاني أن إبراهيم فدى ابنه بكبشين أبيضين أعينين أقرنين رواه أبو الطفيل عن ابن عباس

والثالث أنه ما فدي إلا بتيس من الأورى أهبط عليه من ثبير قاله الحسن

وفي معنى عظيم أربعة أقوال

أحدها لأنه كان قد رعى في الجنة قاله ابن عباس وابن جبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت