فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 4211

قوله تعالى أن آمنوا أي بأن آمنوا وفيه ثلاثة أوجه

أحدها استديموا الإيمان والثاني افعلوا فعل من آمن والثالث آمنوا بقلوبكم كما آمنتم بألسنتكم فعلى هذا يكون الخطاب للمنافقين

قوله تعالى استأذنك أي في التخلف أولو الطول يعني الغني وهم الذين لا عذر لهم في التخلف وفي الخوالف قولان

أحدهما أنهم النساء قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وشمر بن عطية وابن زيد والفراء وقال أبو عبيدة يجوز أن تكون الخوالف هاهنا النساء ولا يكادون يجمعون الرجال على تقدير فواعل غير أنهم قد قالوا فارس والجميع فوارس وهالك في قوم هوالك قال ابن الانباري الخوالف لا يقع إلا على النساء إذ العرب تجمع فاعلة فواعل فيقولون ضاربة وضوارب وشاتمة وشواتم ولا يجمعون فاعلا فواعل إلا في حرفين فوارس وهوالك فيجوز أن يكون مع الخوالف المتخلفات في المنازل ويجوز أن يكون مع المخالفات العاصيات ويجوز أن يكون مع النساء العجزة اللاتي لا مدافعة عندهن

والقول الثاني أن الخوالف خساس الناس وأدنياؤهم يقال فلان خالفة أهله إذا كان دونهم ذكره ابن قتيبة فأما طبع فقال أبو عبيدة معناه ختم والخيرات جمع خيرة وللمفسرين في المراد بالخيرات ثلاثة أقوال

أحدها أنها الفاضلات من كل شيء قاله أبو عبيدة والثاني الجواري الفاضلات قاله المبرد والثالث غنائم الدنيا ومنافع الجهاد ذكره الماوردي

وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم

قوله تعالى وجاء المعذرون وقرأ ابن مسعود المعتذرون وقرأ ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت