فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 4211

عباس ومجاهد وقتادة وابن يعمر ويعقوب المعذرون بسكون العين وتخفيف الذال وقرأ ابن السميفع المعاذرون بألف قال أبو عبيدة المعذرون من يعذر وليس بجاد وإنما يعرض بما لا يفعله أو يظهر غير ما في نفسه وقال ابن قتيبة يقال عذرت في الأمر إذا قصرت وأعذرت جددت وقال الزجاج من قرأ المعذرون بتشديد الذال فتأويله المعتذرون الذين يعتذرون كان لهم عذر أو لم يكن وهو هاهنا أشبه بأن يكون لهم عذر وأنشدوا ... إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر ...

أي فقد جاء بعذر ويجوز أن يكون المعذرون الذين يعذرون يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم ويجوز في النحو المعذرون بكسر العين والمعذرون بضم العين غير أنه لم يقرأ بهما لأن اللفظ بهما يثقل ومن قرأ المعذرون بتسكين العين فتأويله الذين أعذروا وجاؤوا بعذر وقال ابن الانباري المعذرون هاهنا المعتذرون بالعذر الصحيح وأصل الكلمة عند أهل النحو المعتذرون فحولت فتحة التاء إلى العين وأبدلت الذال من التاء وأدغمت في الذال التي بعدها فصارتا ذالا مشددة ويقال في كلام العرب اعتذر إذا جاء بعذر صحيح وإذا لم يأت بعذر قال الله تعالى قل لا تعتذروا فدل على فساد العذر وقال لبيد ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت