فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 4211

إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وإن للكافرين عذاب النار

قوله تعالى إذ يوحي ربك إلى الملائكة إني معكم قال الزجاج إذ في موضع نصب والمعنى وليربط إذ يوحي ويجوز أن يكون المعنى واذكروا إذ يوحي قال ابن عباس وهذا الوحي إلهام

قوله تعالى إلى الملائكة وهم الذين أمد بهم المسلمين أني معكم بالعون والنصرة فثبتوا الذين آمنوا فيه أربعة اقوال

أحدها قاتلوا معهم قاله الحسن

والثاني بشروهم بالنصر فكان الملك يسير أمام الصف في صورة الرجل ويقول أبشروا فان الله ناصركم قاله مقاتل

والثالث ثبتوهم بأشياء تلقونها في قلوبهم تقوى بها ذكره الزجاج

والرابع صححوا عزائمهم ونياتهم على الجهاد ذكره الثعلبي فأما الرعب فهو الخوف قال السائب بن يسار كنا إذا سألنا يزيد بن عامر السوائي عن الرعب الذي ألقاه الله في قلوب المشركين كيف كان يأخذ الحصى فيرمي به الطست فيطن فيقول كما نجد في أجوافنا مثل هذا

قوله تعالى فاضربوا فوق الأعناق في المخاطب بهذا قولان

أحدهما أنهم الملائكة قال ابن الانباري لم تعلم الملائكة أين تقصد بالضرب من الناس فعلمهم الله تعالى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت