فهرس الكتاب

الصفحة 2607 من 4211

والثالث أن عقبة كان خليلا لأمية بن خلف فأسلم عقبة فقال أمية وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا فكفر وارتد لرضى أمية فنزلت هذه الآية قاله الشعبي

فأما الظالم المذكور هاهنا فهو الكافر وفيه قولان

أحدهما أنه أبي بن خلف رواه العوفي عن ابن عباس

والثاني عقبة بن أبي معيط قاله مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة قال عطاء يأكل يديه حتى تذهبا إلى المرفقين ثم تنبتان فلا يزال هكذا كلما نبتت يده أكلها ندامة على ما فعل

قوله تعالى يا ليتني اتخذت الأكثرون يسكنون يا ليتني وأبو عمرو يحركها قال أبو علي والأصل التحريك لانها بازاء الكاف التي للخطاب إلا أن حرف اللين تكره فيه الحركة ولذلك أسكن من اسكن والمعنى ليتني اتبعته فاتخذت معه طريقا إلى الهدى

قوله تعالى ليتني لم أتخذ فلانا في المشار إليه أربعة أقوال

أحدها أنه عنى أبي بن خلف قاله ابن عباس والثاني عقبة بن أبي معيط قاله أبو مالك والثالث الشيطان قاله مجاهد والرابع امية ابن خلف قاله السدي

فان قيل إنما يكنى من يخاف المبادأة أو يحتاج إلى المداجاة فما وجه الكناية

فالجواب أنه أراد بالظالم كل ظالم واراد بفلان كل من أطيع في معصية وأرضي بسخط الله وإن كانت الآية نزلت في شخص قاله ابن قتيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت