فهرس الكتاب

الصفحة 3940 من 4211

وفي الفارقات أربعة أقوال

أحدها الملائكة تأتي بما يفرق بين الحق والباطل قاله الأكثرون

والثاني آي القرآن فرقت بين الحلال والحرام قاله الحسن وقتادة وابن كيسان

والثالث الريح تفرق بين السحاب فتبدده قاله مجاهد

والرابع الرسل حكاه الزجاج

فالملقيات ذكرا قولان

أخدهما الملائكة تلقي ما حملت من الوحي إلى الأنبياء وهذا مذهب ابن عباس وقتادة والجمهور

والثاني الرسل يلقون ما أنزل عليهم إلى الأمم قاله قطرب

قوله تعالى عذرا أو نذرا قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم عذرا خفيفا أو نذرا مثقلا وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص وخلف عذرا أو نذرا خفيفتان قال الفراء وهو مصدر مثقلا كان أو مخففا ونصبه على معنى أرسلت بما أرسلت به إعذارا من الله وإنذارا وقال الزجاج المعنى فالملقيات عذرا أو نذرا ويجوز أن يكون المعنى فالملقيات ذكرا للإعذار والإنذار وهذه المذكورات مجرورات بالقسم وجواب القسم إنما توعدون لواقع قال المفسرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت