فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 4211

والثالث أن الكلمة أنه لا يأخذ أحدا إلا بعد إقامة الحجة عليه

وفي قوله لقضي بينهم قولان أحدهما لقضي بينهم بإقامة الساعة والثاني بنزول العذاب على المكذبين ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين

قوله تعالى ويقولون يعني المشركين لولا أي هلا أنزل عليه آية من ربه مثل العصا واليد وآيات الأنبياء فقل إنما الغيب لله فيه قولان أحدهما أن سؤالكم لم لم تنزل الآية غيب ولا يعلم علة امتناعها إلا الله

والثاني أن نزول الآية متى يكون غيب ولا يعلمه إلى الله

قوله تعالى فانتظروا فيه قولان أحدهما انتظروا نزول الآية والثاني قضاء الله بيننا باظهار المحق على المبطل وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون

قوله تعالى وإذا أذقنا الناس رحمة سبب نزولها أن النبي صلى الله عليه و سلم لما دعا على أهل مكة بالجذب فقحطوا سبع سنين أتاه أبو سفيان فقال ادع لنا بالخصب فإن أخصبنا صدقناك فدعا لهم فسقوا ولم يؤمنوا ذكره الماوردي قال المفسرون المراد بالناس هاهنا الكفار وفي المراد بالرحمة والضراء ثلاثة أقوال

أحدها أن الرحمة العافية والسرور والضراء الفقر والبلاء قاله ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت