فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 4211

قوله تعالى ومن أوفى أي لا أحد أوفى بما وعد من الله فاستبشروا أي فافرحوا بهذا البيع

التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين

قوله تعالى التائبون سبب نزولها أنه لما نزلت التي قبلها قال رجل يا رسول الله وإن سرق وإن زنى وإن شرب الخمر فنزلت هذه الآية قاله ابن عباس قال الزجاج يصلح الرفع هاهنا على وجوه أحدها المدح كأنه قال هؤلاء التائبون أو هم التائبون ويجوز أن يكون على البدل والمعنى يقاتل التائبون فهذا مذهب أهل اللغة والذي عندي أنه رفع بالابتداء وخبره مضمر المعنى التائبون ومن ذكر معهم لهم الجنة أيضا وإن لم يجاهدوا إذا لم يقصدوا ترك الجهاد ولا العناد لأن بعض المسلمين يجزئ عن بعض في الجهاد

وللمفسرين في قوله التائبون قولان أحدهما الراجعون عن الشرك والنفاق والمعاصي والثاني الراجعون إلى الله في فعل ما أمر واجتناب ما حظر

وفي قوله العابدون ثلاثة أقوال أحدها المطيعون لله بالعبادة قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني المقيمون الصلاة قاله الضحاك عن ابن عباس

والثالث الموحدون قاله سعيد بن جبير

قوله تعالى الحامدون قال قتادة يحمدون الله على كل حال

وفي السائحين أربعة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت