فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 4211

فعنه ثلاثة أجوبة

أحدها أن العرب توقع الجمع على الواحد فيقول قائلهم خرجت إلى البصرة في السفن وهو لم يخرج إلا في سفينة واحدة

والثاني أن المكني عنه امرأة العزيز والنسوة اللاتي عاضدنها على أمرها

والثالث أنه عنى امرأة العزيز وغيرها من نساء العالمين اللاتي لهن مثل كيدها ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين

قوله تعالى ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات في المراد بالآيات ثلاثة أقوال أحدها أنها شق القميص وقضاء ابن عمها عليها رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنها قد القميص وشهادة الشاهد وقطع الأيدي وإعظام النار إياه رواه مجاهد عن ابن عباس

والثالث جماله وعفته ذكره الماوردي قال وهب بن منبه فأشار النسوة عليها بسحنه رجاء أن يستهوينه حين يخلو لهن في السجن وقلن متى سجنتيه قطع ذلك عنك قالة الناس التي قد شاعت ورأوا أنك تبغضينه ويذله السجن لك فلما انصرفن عادت إلى مراودته فلم يزدد إلا بعدا عنها فلما يئست قالت لسيدها إن هذا العبد قد فضحني وقد أبغضت رؤيته فائذن لي في سجنه فأذن لها فسجنته وأضرت به وقال السدي قالت إما أن تأذن لي فأخرج وأعتذر بعذري وإما أن تحبسه كما حبستني فظهر للعزيز واصحابه من الرأي حبس يوسف قال الزجاج كان العزيز أمر بالإعراض فقط ثم تغير رأيه عن ذلك قال ابن الأنباري وفي معنى الآية قولان

أحدهما ثم بدا لهم أي ظهر لهم بالقول والرأي والفكر سجنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت