فهرس الكتاب

الصفحة 3594 من 4211

قوله تعالى ولقد جاء آل فرعون يعني القبط النذر فيهم قولان

أحدهما أنه جمع نذير وهي الآيات التي أنذرهم بها موسى

والثاني أن النذر بمعنى الإنذار وقد بيناه آنفا فأخذناهم بالعذاب أخذ عزيز أي غالب في انتقامه مقتدر قادر على هلاكهم

ثم خوف أهل مكة فقال أكفاركم يا معشر العرب خير أي أشد وأقوى من أولئكم وهذا استفهام معناه الإنكار والمعنى ليسوا بأقوى من قوم نوح وعاد وثمود وقد أهلكناهم أم لكم براءة من العذاب أنه لا يصيبكم ما أصابهم في الزبر أي في الكتب المتقدمة أم يقولون نحن جميع منتصر المعنى أيقولون نحن يد واحدة على من خالفنا فننتصر منهم وإنما وحد المنتصر للفظ الجميع فإنه على لفظ واحد وإن كان اسما للجماعة سيهزم الجمع وروى أبو حاتم بن يعقوب سنهزم بالنون الجمع بالنصب وتولون بالتاء ويعني بالجمع جمع كفار مكة ويولون الدبر ولم يقل الأدبار وكلاهما جائز قال الفراء مثله أن يقول إن فلانا لكثير الدينار والدرهم وهذا مما أخبر الله به نبيه من علم الغيب فكانت الهزيمة يوم بدر

قوله تعالى والساعة أدهى قال مقاتل هي أفظع وأمر من القتل قال الزجاج ومعنى الداهية الأمر الشديد الذي لا يهتدى لدوائه ومعنى أمر أشد مرارة من القتل والأسر

إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت