فهرس الكتاب

الصفحة 3308 من 4211

أحدهما ويعلم الذين يخاصمون في آيات الله حين يؤخذون بالغرق أنه لا ملجأ لهم

والثاني أنهم يعلمون بعد البعث أنه لا مهرب لهم من العذاب

قوله تعالى فما أوتيتم من شيء أي ما أعطيتم من الدنيا فهو متاع تتمتعون به ثم يزول سريعا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا لا للكافرين لأنه إنما أعد لهم في الآخرة العذاب

والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاؤا سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور

قوله تعالى والذين يجتنبون كبائر الإثم وقرأ حمزة والكسائي كبير الإثم على التوحيد من غير ألف والباقون بألف وقد شرحنا الكبائر في سورة النساء 31 وفي المراد بالفواحش هاهنا قولان أحدهما الزنا والثاني موجبات الحدود

قوله تعالى وإذا ما غضبوا هم يغفرون أي يعفون عمن ظلمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت