فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 4211

واحدها شرسوف

وقرأ عبد الله بن عمرو وعلي بن الحسين والحسن البصري ومجاهد وابن محيصن وابن أبي عبلة قد شعفها بالعين قال الفراء كأنه ذهب بها كل مذهب والشعف رؤوس الجبال

قوله تعالى إنا لنراها في ضلال مبين أي عن طريق الرشد لحبها إياه والمبين الظاهر فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين

قوله تعالى فلماسمعت يعني امرأة العزيز بمكرهن وفيه قولان

أحدهما أنه قولهن وعيبهن لها قاله ابن عباس وقتادة والسدي وابن قتيبة قال الزجاج وإنما سمي هذا القول مكرا لأنها كانت أطلعتهن على أمرها واستكتمتهن فمكرن وأفشين سرها

والثاني أنه مكر حقيقة وإنما قلن ذلك مكرا بها لتريهن يوسف قاله ابن إسحاق

قوله تعالى وأعتدت قال الزجاج أفعلت من العتاد وكل ما اتخذته عدة لشيء فهو عتاد والعتاد الشيء الثابت اللازم وقال ابن قتيبة أعتدت بمعنى أعدت فأما المتكأ ففيه ثلاثة اقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت