فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 4211

إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين قال رب انصرني على القوم المفسدين

قوله تعالى فآمن له لوط أي صدق بابراهيم وقال يعني إبراهيم إني مهاجر إلى ربي فيه قولان أحدهما إلى رضى ربي والثاني إلى حيث أمرني ربي فهاجر من سواد العراق إلى الشام وهجر قومه المشركين ووهبنا له إسحاق بعد إسماعيل ويعقوب من إسحاق وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وذلك أن الله تعالى لم يبعث نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه وآتيناه أجره في الدنيا فيه أربعة أقوال

أحدها الذكر الحسن رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثاني الثناء الحسن والولد الصالح رواه أبو صالح عن ابن عباس والثالث العافية والعمل الحسن والثناء فلست تلقى أحدا من اهل الملل إلا يتولاه قاله قتادة والرابع أنه أري مكانه من الجنة قاله السدي

قوله تعالى وإنه في الآخرة لمن الصالحين قد سبق بيانه البقرة قال ابن جرير له هناك جزاء الصالحين غير منقوص من الآخرة بما أعطي في الدنيا من الأجر وما بعد هذا قد سبق بيانه الأعراف إلى قوله وتقطعون السبيل وفيه ثلاثة أقوال

أحدها أنهم كانوا يعترضون من مر بهم لعملهم الخبيث قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنهم كانوا إذا جلسوا في مجالسهم يرمون ابن السبيل بالحجارة فيقطعون سبيل المس قاله مقاتل

والثالث أنه قطع النسل للعدول عن النساء إلى الرجال حكاه الماوردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت