فهرس الكتاب

الصفحة 2788 من 4211

مودة بينكم قرأ ابن كثير وأبو عمرو مودة بينكم بالرفع والإضافة قال الزجاج مودة مرفوعة باضمار هي كأنه قال تلك مودة بينكم أي ألفتكم واجتماعكم على الأصنام مودة بينكم والمعنى إنما أتخذتم هذه الأوثان لتتوادوا بها في الحياة الدنيا ويجوز أن تكون ما بمعنى الذي

وقرأ ابن عباس وسعيد بن المسيب وعكرمة وابن ابي عبلة مودة بالرفع بينكم بالنصب

وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم مودة بينكم قال ابو علي المعنى اتخذتم الأصنام للمودة وبينكم نصب على الظرف والعامل فيه المودة

وقرأ حمزة وحفص عن عاصم مودة بينكم بنصب مودة مع الإضافة وهذا على الاتساع في جعل الظرف اسما لما أضيف إليه

قال المفسرون معنى الكلام إنما اتخذتموها لتتصل المودة بينكم واللقاء والاجتماع عندها وأنتم تعلمون أنها لا تضر ولا تنفع ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض أي يتبرأ القادة من الأتباع ويلعن بعضكم بعضا يلعن الأتباع القادة لانهم زينوا لهم الكفر فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت