فهرس الكتاب

الصفحة 3550 من 4211

أحدها أم خلقوا من غير رب خالق

والثاني أم خلقوا من غير آباء ولا أمهات فهم كالجماد لا يعقلون

والثالث أم خلقوا من غير شيء كالسماوات والأرض أي إنهم ليبسوا بأشد خلقا من السماوات والأرض لأنها خلقت من غير شيء وهم خلقوا من آدم وآدم من تراب

والرابع أم خلقوا لغير شيء فتكون من بمعنى اللام والمعنى ما خلقوا عبثا فلا يؤمرون ولا ينهون

قوله تعالى أم هم الخالقون فلذلك لا يأتمرون ولا ينتهون لأن الخالق لا يؤمر ولا ينهى

قوله تعالى بل لا يوقنون بالحق وهو توحيد الله وقدرته على البعث قوله تعالى أم عندهم خزائن ربك فيه ثلاثة أقوال أحدها المطر والرزق قاله ابن عباس والثاني النبوة قاله عكرمة والثالث علم ما يكون من الغيب ذكره العثلبي وقال الزجاج المعنى أعندهم ما في خرائن ربك من العلم وقيل من الرزق فهم معرضون عن ربهم لاستغنائهم

قوله تعالى أم هم المصيطرون قرأ ابن كثير المسيطرون بالسين وقال ابن عباس المسلطون قال أبو عبيدة المصيطرون الأرباب يقال تسيطرت علي أي اتخذتني خولا قال ولم يأت في كلام العرب اسم على مفيعل إلا خمسة أسماء مهيمن ومجيمر ومسيطر ومبيطر ومبيقر فالمهيمن الله الناظر المحصي الذي لا يفوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت